نبذة

نبذة عن الكلية

بدأت كلية هندسة المياه و البيئة في صورتها الأولى كمركز للتدريب على أعمال حفر آبار المياه الجوفية في أوائل السيتينات ثم تطورت إلى معهد عالي لتخريج فنيي حفر في أوائل السبعينات. بعدها أضيفت شعب ذات تخصصات هامة لأعمال المياه فأنشئت شعب المساحة وتركيب معدات المياه وتوصيلاتها ثم شعبة أبحاث المياه الجوفية. وزيدت فيما بعد شعبة المياه السطحية والتعدين في برنامج أربع سنوات فوق الثانوي. وفي الجزء الأخير من السبعينات من القرن المنصرم، صار المعهد معهداً تكنولوجياً ضمن ترتيب أوضاع التعليم العالي في السودان ليخرِّج فنيي علوم الأرض من خلال برامج دراسية ذات ثلاث سنوات. عمل الخريجون في مختلف الأعمال الهندسية والتخصصات بالمصالح الحكومية والقطاع الخاص داخل وخارج السودان، حيث نالوا إستحسان جميع الجهات التي عملوا معها داخلياً وخارجياً. ومثال لذلك: ـ الحفر مع شركة شفرون وشركة أدما في الخليج. ـ أبحاث المياه في هيئات المياه الإتحادية والولائية في مؤسسات المياه المختلفة في الخليج. ـ تركيب محطات وتوصيل شبكات المياه والصرف الصحي في السودان وخارجه. ـ مجال التدريب الفني في كثير من مؤسسات التعليم العالي داخل وخارج السودان، وعلى الأخص في شركة ارامكو بالسعودية. وفي أواسط التسعينات من القرن المنصرم، ضُمّ هذا الصرح إلى التعليم العالي ضمن منظومة جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا. وبعد مدة ليسـت بالطويلة تحول المعهد إلى كلية علوم وتكنولوجيا المياه، حيث صارت تمنح البكالوريوس في تخصصين: • تخصص المياه السطحية وإمداد المياه. • تخصص المياه الجوفية والحفر. لقد نال طلاب دبلوم معهد ود المقبول سمعة طيبة لإستيعابهم التام لتفاصيل تخصصاتهم وكفاءتهم وإخلاصهم في الأداء. شق كثير منهم طريقه لنيل الماجستير والدكتوراة من جامعات مختلفة خارج السودان وداخله، وصار بعضهم أساتذة في بعض الجامعات السودانية. كما تم إعطاؤهم أرقاماً هندسية منذ أوائل الثمانينات من القرن المنصرم. والآن تنطلق الكلية وطلابها نحو مستقبل واعد وأفضل تحرص الحرص كله في أن يتقدم خريجوها بتميزهم المعهود في تخصصات هامة يحتاجها السودان في كل بقاعه وتحتاجها دول الجوار الأفريقي والعربي المختلفة، بل يحتاجها العالم أجمع إذ أن الماء صار على قمة الإهتمام العالمي. وسوف يزيد الإهتمام بهذا المجال أكثر فأكثر في المستقبل. وحيث أن الكلية تعد نفسها لدور هام وخطير، فلابد أن تنطلق من أرض ثابتة تضيف إلى إرثها المجيد الذي فرضه طلابها ومنسبوها في داخل وخارج القطر. وهكذا، نحسب أن خصوصية هذه الكلية تجعلها في مقدمة الكليات المتخصصة التي يستفيد منها القطر في واحدة من أهم قضاياه ألا وهي قضية توفير المياه في بقاعه وأصقاعه المختلفة، علماً بأن الكلية قد خرّجت ولا زالت تُخرّج نُخباً ممتازة من ولايات السودان المختلفة ومن طلاب بعض الأقطارالمجاورة. كما نظن أن الكلية تستطيع أن تخدم قضايا المياه في أفريقيا بطولها وعرضها، سواء كان ذلك من خلال البحوث المتخصصة أو التعليم العالي والتأهيل أو التدريب المكثف للكوادر. كما أننا نطمع أن تستقطب الكلية الدعم المادي والمعنوي والعيني من المنظمات العالمية، والتي قد أسهمت من قبل في إثرائها في طور من أطوارها،إذ كان برنامج الأمم المتحدة للإنماء يتبنى كثيراً من برامجها ويسوِّق لها في الدول المجاورة. فكان برنامج تدريب كوادر المياه من الدول العربية الأقل نمواً الذي نُفذ منذ عام 1980 وحتى 1988م أحد هذه البرامج. كما كانت منظمة اليونسيف ومنظمة اليونسكو تمدان معهد ود المقبول (سابقاً) بكثير من المعدت والآليات المختلفة. كذلك أهدتها شركة شل (سودان) معملاً كيميائياً للمعهد وتبنت شركة شفرون سنة 1984م دعم برامج تدريب في جمهورية مصر العربية. كان البرنامج السابق يحتوي على فرعين، إحداهما للمياه الجوفية والحفر وآخر للمياه السطحية وإمداد المياه. وقد دمج هذان الفرعان في برنامج واحد يسمى هندسة موارد المياه. وقد أخذ من كلا الفرعين بعض المواد وأُضيفت مواد أخرى للبرنامج المشترك بغية أن يكون متوازناً وأن يكون خريجوه حملة بكالوريوس هندسة موارد المياه بالنسبة للمياه السطحية والمياه الجوفية. وأضيف برنامج أخر موازٍ هو برنامج الهندسة البيئية. وهو يشمل كثيراً من هندسة البيئة والصرف الصحي وهما الهاجس الذي يواجه العمل التنموي هذه الأيام.

كلية هندسة المياه والبيئه ( الخرطوم بحري – الكدرو) :

 

تمنح الكلية درجة البكالوريوس مرتبة الشرف في عشرة فصول دراسية في أحد التخصصات التالية :

أ. هندسة موارد المياه .                     ب. الهندسة البيئيه .